|
عيد رأس السنة
قارير - الايزيدية يحتفلون بعيد رأس السنة ويدعوون
للخير والسلام Peyamner
دهوك –خضر دوملي pna-:
يحتفل الايزيدية في عموم العالم والعراق خصوصا بعيد راس السنة الذي يصادف اليوم
الاربعاء هذه السنة بالدعوة للخير والسلام وسط مخاوف من تدهور الاوضاع في
الموصل حيث يتواجد فيها حوالي 80% من الايزيدية في عموم العراق .
وقال بابا شيخ خرتو اسماعيل وهو الرئيس الديني للايزيدية ان " الاحتفال بالعيد
هذه السنة هو أملنا في ان يعم الخير والسلام والوئام وهو ما سندعو اليه في
دعواتنا "
وقال باب شيخ في ايذانه ببدء مراسيم عيد راس السنة في معبد لالش " نأمل ان يعم
السلام والخير للجميع وان نعيش بسلام وخير ومحبة بما فيه خير البشرية "
وقال خيري بوزاني مدير عام شؤون الايزيدية في اقليم كوردستان ان " الاحتفال
بعيد راس السنة يعني شيئا مهما بالنسبة للايزيدية لانه عيد ذو خصوصية كبيرة له
دلالات تاريخية تدل على عمق وحضارة وجود الايزيدية وتعبيرهم عن الاحتفال به
يعني الاحتفال بالخير والعطاء "
واشار بوزاني " الاحتفال بهذا العيد يعني التجدد وبدء حياة جديدة بالنسبة
للايزيدية مع اطلال فصل جديد ، وله رموز عديدة في تاريخ وحضارة المنطقة ايضا
بشكل عام "
عيد رأس السنة لدى الايزيدية الذي يصادف الاربعاء 15 من الشهر الجاري قال خيري
" نعطي هذا العيد اهمية كبيرة لانه ذي دلالات تدل على وجود الايزيدية على هذه
الارض منذ الاف السنين ولكن للاسف هناك من يرفضنا "
موضحا " ما حدث من تطورات في الاوضاع في الموصل بعد اهمال قائمة الحدباء لقائمة
نينوى المتأخية حيث يشكل نصف اعضائها من الكورد الايزيدية يدل على رفض وجودنا
وهذا ما يتنافى ومبادىء بناء العراق الجديد الذي يتم بناءه من البصرة الى تكريت
وفق مبدأ التوافق ولكن الاخوة في الموصل يبدو انهم يرفضون ذلك "
وتابع " ان هذا التعامل الذي لاوجود له في عموم العراق يدل ان الايزيدية ليست
لديهم اهمية بشكل خاص والكورد عموما ايضا لدى مسؤولي قائمة الحدباء والا فان
اهمالهم شيء غير جيد ،لأن غالبية مناطقنا تشكل الشريط الذي يحيط بالموصل من
سنجار وصولا الى ناحية بعشيقة "
عيد رأس السنة هذا الذي يحتفل الايزيدية به في معبد لالش( 60 كم شمال الموصل في
قضاء شيخان ) يوم الثلاثاء بعدة مراسيم دينية وتراتيل وادعية تدعو للخير وبدء
سنة جديدة بالضياء من خلال ايقاد قناديل بعدد ايام السنة قال خديدا حسن سلو
الذي كان يستعد للعيد بشراء العديد من المستلزمات في سوق دهوك " قدمت من ناحية
القوش الى دهوك بسبب صعوبة ذهابنا الى الموصل بسبب الاعمل الارهابية لكي نستعد
للعيد الذي نعده الاهم بالنسبة لنا "
واضاف خديدة وتعني معنى اسمه ( عطاالله) " عيد راس السنة له اهمية كبيرة
بالنسبة للفرد الايزيدي وانا اذا احاول ان اعبر عن اهميته فهو يكفي انه يعني
بداية سنة جديدة يجب ان تستقبل بالخير والدعوة للسلام والعطاء لجميع الانسانية
"
واشار وهو منشغل بشراء العديد من الهدايا لاطفاله " نأمل ان يتفهم جميع الشعوب
العراقية اهمية هذا العيد واهمية وتاريخ الايزيدية لاننا وجدنا على هذه الارض
وعليه نبقى ، ومعاني هذا العيد تشير الى التأخي والتعايش ايضا لانننا نشارك
الاخرين من مسلمين ومسيحيين اعيادهم "
ويتواجد الايزيدية في اقضية شيخان وسنجار وتلكيف وناحية بعشيقة في لموصل وعدة
نواحي ومجمعات في محافظة دهوك ويبلغ نفوسهم حسب احصاءات خاصة بهم في العراق
حوالي ستمائة الف نسمة وفي العالم حيث يتواجدون في ارمينيا وجورجيا وايران
وسوريا وتركيا وجالية كبيرة في اوربا اكثر من مليون نسمة ، لديهم ثلاثة نواب في
برلمان كوردستان ومديرية عامة لشؤون الايزيدية في وزارة الاوقاف في الاقليم
ويعد هذا العيد ثالث اهم الاعياد بالنسبة لهم بعيد عيد الصوم الذي يصادف منتصف
شهر كانون الاول من كل عام ومن ثم عيد ( جه ما ) الذي يصادف ال13 من تشرين
الاول من كل عام .
|