" إن من ينكر وجود الشعب الكوردي في سوريا كمن ينكر وجود نهري الفرات ودجلة"

  الحزب الديمقراطي الكوردستاني ـ سوريا 

جنبلاط: كلام الاسد بدأ ينفذ وفتح الاسلام عصابة ارهابية صدرتها سوريا للبنان


دعا رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط المنظمات الفلسطينية الى رفع الغطاء عن التنظيمات الارهابية التي تضر بالمصلحة الفلسطينية ولا علاقة لها ابدا بالقضية الفلسطينية، وطالب هذه المنظمات بالتعاون مع الجيش اللبناني ومع الدولة اللبنانية في كيفية الإدانة العملية والعملانية لهؤلاء، وقال: الواضح ان كلام الرئيس السوري بشار الاسد بدأ ينفذ حين اعلن ان انشاء المحكمة سيسبب اضطرابا من بحر قزوين الى البحر المتوسط وها هو بدأ في نهر البارد مؤكدا ان فتح الاسلام عصابة ارهابية صدّرت من سوريا.

ووجه جنبلاط اسئلة محورية الى المعارضة اعتبر ان من خلال اجوبتها يعرف المواطن اللبناني الى اين؟ داعيا الى ضرورة الوقوف الى جانب الجيش وفتح باب التطوع لزيادة قدرته في التصدي للارهاب، لافتا الى انه في اللحظة التي لا يقوم فيها الجيش بواجباته تقوّض اسس الدولة واسس الجيش.

كلام جنبلاط جاء في مؤتمر صحافي عقده اليوم في منزله في كليمنصو تطرق في خلاله الى الاحداث الاليمة التي حصلت بين الجيش اللبناني وفتح الاسلام ومما جاء فيه:

... في المناسبة ومن دون اي شماتة اعتقد ان فك الاعتصام في وسط بيروت قد يكون مفيدا كي يتحرر مئات وآلاف من الجيش اللبناني والامن اللبناني من اعتصام سنقول ادى واجبه، وصل الى مهمته، لن اقول انه فشل لكن اعتقد ان فك الاعتصام مفيد من اجل تثبيت الامن في كل مناطق لبنان. وأدعو الى تنظيم سلسلة لقاءات شعبية دعما للجيش في كل المناطق والى فتح باب التطويع في الجيش اللبناني من دون الحسابات الضيقة الطائفية والمذهبية. كلنا جيش لبنان وكلنا امن لبناني.

سبق وذكرت ان مخيم نهر البارد اليوم هو اسير فتح الاسلام، عصابة ارهابية اتتنا، وصُدّرت الينا من سوريا، شاكر العبسي محكوم بالاعدام في الاردن مطلوب في جريمة اغتيال ديبلوماسي اميركي في الاردن، سجن في سوريا ثم اطلق سراحه وصُدّر الى لبنان مع غيره منهم، وطبعا "تجول بين نهر البارد وغيرها من بعض المراكز، لن اقول المخيمات، المراكز السورية البحتة، مراكز احمد جبريل وغيره.
ادعو المنظمات الفلسطينية كما دعاها امس الرئيس السنيورة الى رفع الغطاء، وعندما اقول منظمات فلسطينية، كل المنظمات حماس وفتح والسلطة، الى رفع الغطاء عن هذه التنظيمات الارهابية التي تضر بالمصلحة الفلسطينية ولا علاقة لها ابدا بالقضية الفلسطينية.

كما استغرب كيف ان بعضا من الاعلام العربي، وقد قيل لي ذلك ولم اشاهده، يقول ان الجيش اللبناني يتعرض للمدنيين الفلسطينيين، وهذا مسيء لهذا الجيش الباسل اللبناني الذي وقف الى جانب المقاومة في ردع العدوان الاسرائيلي في عام 2006 هذا الجيش اللبناني الذي احتضن المقاومة الوطنية والاسلامية، هذا مسيء ومخالف للحقيقة. هناك عصابة ارهابية حجزت نهر البارد، لا بد من الوصول الى طريقة لفك اسر الاهالي في نهر البارد لكن لا بد ايضا من القضاء على هذه العصابة، هذا يعود الى تعاون المنظمات مع الجيش اللبناني مع الدولة اللبنانية في كيفية الادانة العملية والعملانية لهؤلاء والتحرك داخل المخيمات عسكريا وأمنيا ضد هؤلاء.

صحيح ان الخسائر هائلة في لبنان في حق الجيش اللبناني والمواطن اللبناني لكن لا بد ايضا من تعزية منظمة التحرير، السلطة الفلسطينية، اسماعيل هنية، وأبو مازن، اقدم له التعازي بشهداء فلسطين في الضفة وغزة الذين يتعرضون في كل يوم الى المجازر من قبل الجيش الاسرائيلي ودولة اسرائيل. وبعد انتهاء المأساة، نتمنى ان ننكب جميعا كمسؤولين مع منظمة التحرير في دراسة الحقوق المدنية المشروعة للشعب الفلسطيني اللاجئ في لبنان. آن الاوان لدراسة هذا الملف بعمق، شكلت لجنة في الماضي، لكن الاحداث ربما منعت هذه اللجنة من دراسة هذا الملف المحق والضروري من اجل دراسة الحقوق المدنية المشروعة في لبنان.

كل ما يجري اليوم يذكّرنا مع الاسف بالكلام الذي قاله بشار الاسد لرفيق الحريري في تلك المقابلة الشهيرة عام 2004 في 28 آب، عندما قال له: جدد للحود واذا رفضت فإنني سأدمّر واخرب لبنان. كل ما يجري لا بد من العودة الى هذا الكلام الذي قاله بشار الاسد للرئيس الشهيد رفيق الحريري، ومنذ تلك اللحظة بدأ مسلسل التفجير والارهاب. بدأ مسلسل الاغتيالات، صمدنا بدأ مسلسل التفجيرات ضد المدنيين عام 2005 وصمدنا، بدأ مسلسل الاعتكافات والاستقالات وصمدنا، بدأ مسلسل اجهاض او محاولة قلب الحكومة، صمدنا. وبعدما فشلوا في تلك المحاولات خرجوا علينا بالارهاب المباشر المكشوف تحت شعار فتح الاسلام.
وبالمناسبة ايضا كي لا ننسى قالها الاسد اعتقد في صيف 2006 وقالها ايضا المعلم، التلميذ النجيب للاسد ان لبنان سيتحول الى مركز للقاعدة وقد يصبح عراقا ثانيا. هم قالوها وهم ينفذونها اليوم لأنهم يحاولون ان يعملوا في لبنان كما عملوا في العراق. 80 بالمئة من الذين يفجرون انفسهم في العراق في حق المدنيين، شيعة وسنّة وأكراد ومسيحيين وغيرها، يأتون من دمشق، لا اكثر ولا اقل. اليوم يبدو وبعدما فشل في مخططه في العراق يدير هؤلاء ويصدّرهم الى لبنان.

وكلام المعلم اليوم ايضا اكذوبة ثانية، فهو اولا فضيحة. يقول كلام المعلم: المحكمة ستؤدي الى عدم الاستقرار في لبنان، اي انه يعترف ضمنيا بأن سوريا وراء التفجيرات. وفي الوقت نفسه يقول: المحكمة ستعود بنا الى العام 1982. ابدا، المحكمة ذات الطابع الدولي اقرت يوم اغتيال جبران تويني في 11 كانون الثاني 2005 وآنذاك كان القرار واضحا، ان تشمل هذه المحكمة جريمة استشهاد الرئيس الحريري ومحاولات الاغتيالات السابقة اي محاولة اغتيال مروان حمادة، واللاحقة آنذاك كانت جريمة جبران تويني. وعندها ايضا عندما حدثت جريمة عين علق وجريمة بيار الجميّل، نعم طلبنا من لجنة التحقيق الدولية بأن يشمل التحقيق هذه الجرائم. لم نطلب في اي لحظة العودة الى 1982 وبهذا الصدد اذكر بأن لبنان لم يوقع المعاهدة مع محكمة الجنايات الدولية، رفض ذلك لأنه اذا ما كان قد وقع، حتما ستشمل هذه المعاهدة بيننا وبين محكمة الجنايات الدولية الامور التي حدثت عام 1982 اي الاغتيالات او التفجيرات التي طاولت السفارة الاميركية والمارينز وغيرها من الامور كخطف الاجانب. اذاً المحكمة محددة، من مروان حمادة الى عين علق حتى هذه اللحظة، لا علاقة للمحكمة ذات الطابع الدولي بما سبق في الحرب الاهلية آنذاك عام 82-83.

لكن هنا لا بد من كلام هادئ الى المعارضة وبالتحديد الى حزب الله وسؤالهم: هل حقا تريدون رفض مبدأ المحكمة فلا اعتقد ذلك. فالمحكمة ليست موجهة ضد حسن نصرالله فلنتركها تتخذ مجراها، وإن عطلتم او عطّل البعض منكم المسار الدستوري ولم نستطع ان نصوّت في المجلس النيابي على المعاهدة، فجاء نيكولا ميشال على اساس ان تعطونه الملاحظات وتبين ان ليس هناك من ملاحظات. فاضطرت الحكومة ان ترسل هذه الرسالة ولم تطلب بأن يقوم مجلس الامن بواجباته كي تلد هذه المحكمة وفق الفصل السابع البند 41 اي ان يطلب من جميع الافرقاء بأن يتعاونوا مع مجرى المحكمة وعندما كان عندي نائب رئيس المجلس الاتحادي الروسي تورشين طالب بأن لا تسيّس المحكمة فقلنا له ما من احد يريد او يقبل بتسييس المحكمة.

وهنا اهم شيء بالتعاون معكم انتم الروس في مجلس الامن ان يتم اختيار القضاة الذين لا شبهة سياسية عليهم اي لا نريد قضاة طبعا اميركيين او اسرائيليين ولكن لا نريد ايضا قضاة ايرانيين او سوريين، هناك قضاة يتمتعون بالكفاية يستطيعون تلبية حاجة عدم التسييس وقلت له انت قلت ان الارهاب لا صفة له دينية او مذهبية او سياسية وقلت له شخصيا نعم انا اتهمت النظام السوري لكن قد تكن جريمة الرئيس رفيق الحريري او غيرها وراءها اسرائيل او القاعدة او قد تكون اي جهة ارهابية لا لون لها. فتعطيل المحكمة يولد التفجير والتأزم وهكذا يحدث في لبنان لأن السوري يشعر كما يبدو في مكان ما انه متهم، انني اتهمته سياسيا لكن فلننتظر المحكمة لنعرف اذا كان النظام السوري متورطا ام لا. فالاتهام السياسي شيء والاتهام القضائي شيء آخر لكن عمل او تصريحات السوري او النظام السوري وآخرها على لسان وليد المعلم وبشار في اتصاله مع بان كي مون قال له اذا ما انشأت المحكمة فسيكون هناك اضطراب من بحر قزوين الى البحر الابيض المتوسط ويبدو ان الاضطراب بدأ في البحر الابيض المتوسط على ساحل البحر الابيض المتوسط وتحديدا في نهر البارد فقد نفذ تهديده بشار. نعود الى المعارضة ونقول ماذا تريدون؟ انا لا اعتقد انكم ترفضون المحكمة وبالتحديد اتحدث عن حزب الله فالباقي تفاصيل وفولكلور طبعا فالاستاذ نبيه بري اثني على الجهود التي بذلها في ذاك اليوم الاسود عندما اغتيل الزيادان لكن طبعا كانت لديه معلومات ان الجريمة ارتكبت وأعول عليه وعلى كل العقلاء بأن في اسرع وقت ممكن يسلم الجناة لكن اليوم نحن امام حدث اكبر وهذا لا ينسينا موضوع مشروع الفتنة في اغتيال زياد قبلان وزياد غندور.

ماذا تريدون؟ اتفقنا آنذاك بالاجماع على المحكمة وعلى اخراج السلاح الذي يسمى بالفلسطينيين وهو ليس كذلك خارج المخيمات وعلى اخراج تلك القواعد لأحمد جبريل وغير احمد جبريل في الناعمة وغيرها ولاحقا بحث صيغة مع المنظمات الفلسطينية حول الامن للفلسطينيين داخل المخيمات بالتعاون مع الامن اللبناني واتفقنا بالاجماع على العلاقات الديبلوماسية مع سوريا واتفقنا بالاجماع على تحديد وترسيخ حدود مزارع شبعا وكذلك على ان هناك ازمة حكم اي لا بد من معالجة وضع الرئيس اميل لحود وعندما وصلنا الى السلاح وأقول هذا فقط للتذكير ان سلاح المقاومة اختلفنا عليه لكن اختلفنا على اساس ان نتابع البحث ولا بد من متابعة البحث في كيفية استيعاب هذا السلاح بالطرق الملائمة للمقاومة وللجنوبيين في كيفية استيعاب هذا السلاح تدريجيا في الاطر الرسمية للجيش اللبناني والدولة اللبنانية فجاء العدوان وطبعا لم نستطع ان نستمر في الحوار ودخلنا في السجالات بعدما فشل التشاور ودخلنا في غيرها من الاحداث وليس اليوم الوقت لشرحها.

فهل انتم بالفعل ضد القرار 1701؟ لا اعتقد هل انتم بالفعل ضد ارسال الجيش الى الجنوب؟ لا اعتقد فالكلام للمعارضة. فهل انتم مع اجهاض الاقتصاد اللبناني ومنع ابرام باريس - 3 لأن باريس - 3 جميل ولكن من دون مجلس النواب لا قيمة له فليس هناك قيمة للسبع مليارات التي اقرت من اجل دعم الاقتصاد اللبناني؟
هل أنتم مع ضرب الصيغة والتنوّع هذه الصيغة الفريدة في العالم العربي ولولا تلك الصيغة لما كانت مقاومة، فلو كان هناك نظام ديكتاتوري كالنظام السوري فلن يكون هناك وجود لشيء اسمه مقاومة. ان صيغة التنوع والديموقراطية الحرية سمحت للمقاومة وليس فقط لمقاومة حزب الله بل للمقاومات التي سبقت هذه الحرب، من اتفاق القاهرة الى المقاومة الوطنية اللبنانية الى اليوم المقاومة الاسلامية او بالاحرى الى حزب الله.

هل انتم مع تشريع التنظيمات الارهابية كما يريد النظام السوري؟ فهل انتم مع تشريع فتح الاسلام او جند الشام او انصار الله؟ وهل انتم مع تشريع القاعدة؟ لا اعتقد حيث المنطق يقول كلا ان تلك الجماعات لها اجتهادات تكفيرية في حقكم، وما يجري في العراق وتصريحات زعيم القاعدة في العراق أيمن الظواهري خير دليل على ذلك. هل انتم ضد مبدأ الدولة ففي النهاية اذا ما طالت حرب الاستنزاف في نهر البارد ودبّت التفجيرات كما رأينا في الاشرفية منذ يومين وفي الامس في فردان وغدا في غير مكان، يكون كل مبدأ الدولة على كف عفريت، حيث هناك تقويض لمبدأ وجود الدولة. فهل هذا الامر هو لمصلحة المقاومة ولحزب الله فلا اعتقد. وفي المناسبة اتصلت برئيس مجلس النواب نبيه بري وقلت له انه لا بد من الحفاظ على الجيش والدولة. وطلبت منه تبليغ البعض ان حمايتهم هي الدولة والجيش وخارج اطارها تدبّ الفوضى.

هل انتم مع رفض المبادرة العربية فلا اعتقد. والعاهل السعودي عبدالله بن عبد العزيز قال: كل الارض مقابل السلام، الا اذا كان المطلوب ان يبقى لبنان ساحة حرب مفتوحة الى الابد ابتداء من الجنوب من اجل تحسين شروط المفاوضات الايرانية - الاميركية المقبلة او السورية - الاميركية، وطبعا كل هذا تكون عندها المقاومة فقط الدواء لتحسين شروط العلاقات او المفاوضات على حساب لبنان.
واثباتا على ذلك، ان نائب رئيس الاتحاد الروسي تورشن قال في احدى تصريحاته انه لا يريد ان يكون لبنان ضاحية من نيويورك او باريس وهنا قلت له اننا لا نريد ايضا ان يكون لبنان ضاحية من ريف دمشق او من طهران. فيحق لنا ايضا ان نكون دولة مستقلة بعلاقات طبيعية وديبلوماسية مع سوريا نحفظ فيها نحن كلبنانيين المصالح الاستراتيجية السورية لكن لا نريد ان نكون اتباع نظام ندينه ولا نريده. فكيف يتغير هذا النظام فهذا امر آخر.

وهنا أنصحكم بقراءة مقال صحافي صديق لسوريا باتريك سيل كتب فيه رسالة مفتوحة منذ يومين اضطر فيها ان يدين اعتقال ميشال كيلو وكمال اللبواني وأكرم البني وقال ما الفرق بين السجون السورية والاسرائيلية اذا كان في السجون السورية اكثر من ستة آلاف معتقل سياسي والسجون التي فيها اكثر من عشرة آلاف معتقل سياسي وغير ذلك.

لذلك نعود فوق السجال السياسي لنقول لنكن جميعا الى جانب الجيش، ونفتح باب التطويع، ونزيد من قدرة الجيش في التصدي للارهاب وفي الوقت نفسه نخرج السلاح الفلسطيني من خارج المخيمات وليتفضل السيد حسن نصرالله ويفي بوعده لان هذا السلاح هو مضرّ وليس سلاحا فلسطينيا حيث هناك معلومات تقول ان بعض المقاتلين الاجانب من القواعد في البقاع وغيره لاحمد جبريل تتوجه اليوم الى نهر البارد. لذلك يجب ايجاد الصيغة لتجنيب المدنيين داخل نهر البارد الاذى، الامر الذي يتطلب جهدا امنيا وسياسيا من قبل المنظمات الفلسطينية. لذلك يجب الاشتراك مع الجيش والجهد الامني للمنظمات داخل المخيمات في استئصال الارهاب لان حرب استنزاف طويلة ليست لمصلحة احد. هذه هي رسالتي اليوم في هذه الازمة الكبيرة ومع الاسف أتوقع ان تزداد التفجيرات لكن كلما أسرعنا في الحسم كلما استطاعت الدولة ان تمنع الرئيس السوري بشار الاسد ووزير خارجيته وليد العلم من تحويل لبنان الى عراق ثان.

لا يستطيع الجيش سوى القيام بواجباته، كلما خرج اطلاق نار، كلما احتمى بعض من المسلحين من فتح الاسلام في المخيم وأطلق النار على الجيش، وعلى الاخير ان يقوم بواجباته وهذا أمر محسوم، ففي اللحظة التي لا يقوم فيها الجيش بواجباته عندها تقوّض أسس الدولة وأسس الجيش.

* هل هناك قرار سياسي؟
- اقول إما هناك دولة او لا دولة، وهذه مسؤولية الدولة والجيش ومسؤولية المنظمات الفلسطينية بأن ترفع الغطاء ليس فقط السياسي او الكلامي كما فعلوا في الامس، انما الغطاء العملاني في داخل المخيمات، في مخيم عين الحلوة هناك كفاح مسلح، وهناك تنسيق بينه وبين الدولة، ولا بد من صيغة مماثلة في نهر البارد، وعلى المسؤولين في فتح أو حماس او غيرهم ان يسلموا هذه العصابة، عصابة فتح الاسلام التي لا علاقة لها بالقضية الفلسطينية.

وردا على سؤال قال جنبلاط: اتصلت مع الرئيس نبيه بري، كما افعل دائما وعند الازمات الكبرى، وفعلت ذلك لاخماد الفتنة وسوياً أخمدنا الفتنة عندما اغتيل زياد وزياد وكانت خطوة الشيخ عبد الامير قبلان مع المفتي قباني ومع شيخ عقل الطائفة الدرزية نعيم حسن، مباركة من قبل وجهاء وعقلاء آل شمص، ونحن ننتظر فقط تسليم القاتل او القتلى.

وردا على سؤال قال: انني أوجّه الاسئلة المحورية الى المعارضة، والجواب يجب ان يأتي منهم لانهم اذا كانوا لا يريدون القرار 1701، وهذا افتراض، ولا يريدون اتفاق الطائف، واذا ما كانت لديهم القدرة على ردع النظام السوري في حرب الاستنزاف ضد الجيش اللبناني وعلى التكلم بصراحة مع النظام السوري بأن هذا الاستنزاف ليس لمصلحة الدولة اللبنانية وهذا افتراض ايضا، واذا كانوا لا يريدون تطبيق مبادىء الميثاق، الاجماع. سلاح المقاومة نتركه لاحقا لبحث طويل. كما فعل، وهذا من نجاحات طوني بلير وربما النجاح الوحيد عندما استغرق الامر تقريبا نحو عشر سنوات الى ان توصّل الى صيغة تكف العنف في ايرلندا الشمالية، وترضي الجميع باستيعاب تدريجي للسلاح.

اضاف: سلاح المقاومة نتركه للبحث في المدى الطويل انما هناك اسئلة محورية، دولة في الجنوب أم لا دولة، استنزاف في نهر البارد قد يجرّ الى استنزافات اخرى، بؤر امنية اخرى امام دولة في كل مكان، وبهذه الاجوبة يعرف المواطن اللبناني الى اين؟

وتابع: لم أحمّل المعارضة مسؤولية ما يجري، لماذا اكتشف جهاز الامن والمعلومات قضية عين علق في الساعة نفسها بالتعاون مع مخابرات الجيش اللبناني، فلماذا هم يضعون أنفسهم في خانة الاتهام، فلم أتهمهم، الامور مرتبطة وفجأة وعلى مشارف قرار مجلس الامن، فنحن كنا لا نريد ان نذهب الى مجلس الامن، وما كنا نريده هو التوقيع على هذه المعاهدة وان نصوّت في المجلس النيابي اللبناني، ولكن ما حصل هو انه تم تعطيل المجلس النيابي وفجأة تفجّر الوضع في الشمال، وهذا ليس صدفة، لذلك الدولة قامت وتقوم بواجباتها، لكن هناك اسئلة محورية، وننتظر الاجوبة عليها.

وكالات

© KDPS.info- 2011-2015  كل الحقوق محفوظة