الأمين العـام للإنتربول يبدأ زيارته الرسمية لسورية
 
قنسرين /شام برس
11/12/2007

يبدأ رونالد كينيث نوبل الأمين العام للانتربول الأربعاء إلى سورية تستمر ثلاثة أيام حافلة باللقاءات والشروح لأنشطة هذه المنظمة الدولية والوسائل التكنولوجية الحديثة التي تستخدمها في الكشف عن المطلوبين دولياً، وكذلك الاطلاع على واقع إدارة الأمن الجنائي في سورية
وعمل الشرطة والهيئات القضائية وكذلك زيارة وحدة مكافحة الارهاب.
ووفق البرامج المعدة للزيارة سيستقبل اللواء بسام عبد المجيد وزير الداخلية رونالد كينيث نوبل كما سيستقبله الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية واللواء محمد علي صالح مدير إدارة الأمن الجنائي، وستكون له لقاءات أيضاً مع ممثلي الشرطة والهيئات القضائية ثم يعقد نوبل لقاء إعلامياً يوم الخميس في فندق [ الفورسيزنز ] يليه جولة سياحية في دمشق القديمة. وفي يوم الجمعة سيقوم بزيارة وحدة مكافحة الارهاب ثم يزور متحف بانوراما حرب تشرين التحريرية وقد يزور صيدنايا ومعلولا اذا قرر مد الزيارة ليوم آخر.
يذكر أن رونالد كينيث نوبل انتخب أميناً عاماً للانتربول في دورته الـ /69/ في رودس اليونانية عام 2000 وأعيد انتخابه بالإجماع لولاية ثانية في دورة ألمانيا الـ /74/ عام 2005 ولمدة خمس سنوات وهو أستاذ للقانون بمنصب دائم في كلية الحقوق بجامعة نيويورك لكنه مجاز طوال عمله في الانتربول. وشغل نوبل سابقاً منصب النائب الأول لوزير الخزانة الأميركي لشؤون إنفاذ القانون بين عامي [ 1993 ـ 1996 ] وكان مسؤولاً عن بعض أكبر أجهزة إنفاذ القانون بما فيها الجهاز السري وجهاز الجمارك ومكتب الكحول والتبغ والأسلحة النارية ومركز التدريب الفدرالي لإنفاذ القانون وشبكة إنفاذ القانون في مجال الإجرام المالي ومكتب مراقبة الأصول الأجنبية وقبل ذلك عمل مساعداً للنائب العام ونائباً لمساعد وزير العدل الأميركي وهو عضو سابق في اللجنة التنفيذية للانتربول كما ترأس فرقة العمل المالية التي تضم /26/ بلداً وهي هيئة مالية لمكافحة غسيل الأموال.
وبقيادة نوبل أعاد الانتربول تنظيم أنشطته ضمن أربع وظائف أساسية وغير الوسائل التكنولوجية التي يستخدمها وعزز قواعد بياناته وخدمات الإسناد الشرطي التي يقدمها وعلى هذا الأساس زاد عدد الارهابيين الذين تمكن الانتربول من تحديدهم كما ازداد عدد النشرات الحمراء الخاصة بالأشخاص المطلوبين دولياً التي يصدرها الانتربول ثلاثة أضعاف تقريباً كما حقق عدد التعاميم زيادة تجاوزت الضعفين وارتفع عدد الأشخاص الموقوفين سنوياً من /534/ الى /4952/ وأوقف أكثر من /16/ ألف مجرم دولي كان الانتربول قد أصدر بشأنهم نشرات حمراء.
فضلاً عن ذلك استحدث الانتربول منظومة الاتصالات الشرطية العالمية الأولى والوحيدة المعروفة باسم /1-24/7/ لإتاحة تبادل المعلومات لأجهزة الشرطة في البلدان الـ /186/ الأعضاء، كما أنشأ قاعدة بيانات وثائق السفر المسروقة والمفقودة واستغلال الأطفال وكذلك مركز العمليات والتنسيق الذي يعمل على مدار الساعة باللغات الانكليزية والعربية والفرنسية والاسبانية لمواجهة أي أزمات أو اعتداءات ارهابية كما استحدث فرقة للتحرك في الأزمات الكبرى كما أشرف نوبل على افتتاح مكتب الانتربول لدى الأمم المتح
 
 
Link

News

Kdps

Gotar

Wêne

Stran

Têkilî

أتصل بنا

أغاني

صـور

مقالات

ك.د.ب.س

أخبار

مواقع الكترونية