|
|
برقية عزاء
الأخوة الكرام الدكتور هوشيار و بسام و سربست و
الأستاذ جميل ميركان ذوي الفقيد الأستاذ محمد نذير مصطفى .
ببالغ الأسى تلقيت نبأ رحيل الأستاذ محمد نذير إلى رحمة ربّه, إثر معاناة طويلة
من مرض عضال ألمّ به, ليعاني آلامه و بُرحاءه بصبر بالغ و تحمل كبير , لقد
عانينا – أيها الأخوة – معا من عنت الجور و عذاباته , كما قاسينا آلام التمزّق
و التطويق , لتأتي شهادته الأخيرة – و بعد صحوة مريرة – في المؤتمر العاشر
المفترض أن يكون توحيديا , لتأتي هذه الشهادة نقطة مضيئة, عبر رسالته الواضحة
التي قال فيها حرفيا : " لقد عمل رفيقي عبد الرحمن آلوجي بكل ما أوتي من قوة
سرّا و علانية, لتوحيد صفوف البارتي و السعي من أجل ذلك " لقد قالها بكل مرارة
, لأنه كان يدرك أن أمانة التوحيد و الحفاظ عليه لن يدوما طويلا , و هو ما حصل
بالفعل .
تغمّد الله فقيدكم بواسع رحمته, و ألهمكم الصبر و السلوان , و أمدّكم بالقوة
على الدفاع عن قيم و تراث حزبنا العريق , و نهج الكردايتي , نهج البارزاني
الخالد دمتم , و وفقكم الله .
أخوكم عبد الرحمن آلوجي
سكرتير البارتي الديمقراطي الكردي – سوريا
ملاحظة : إليكم النسخة المصححة لنشرها و تعديل المُرسَلة
مع الشكر ..
|
|