آل حمو يتقدمون بالشكر الجزيل إلى كل من عزاهم
بفقيدهم الغالي شيار حمو


إن سياسة السلطة المتبعة حيال أبناء شعبنا السوري داخل الوطن الحبيب سوريا، حوَّلت بلدنا إلى سجن كبير، يفتقر فيه السجين إلى أدنى متطلبات العيش الحر الكريم، فإلى جانب الجرائم المكشوفة بحق المواطن السوري بكافة مكوناته بعامة، والكردي بخاصة من اعتقالات إلى اغتيالات إلى ملاحقات إلى قطع الأعناق بقطع الأرزاق، يشعر المواطن بالدونية في قيميته البشرية، حيث الحرمان من كل أسباب العيش الشريف، حتى يصل الأمر به إلى درجة عدم التمييز بين الحياة والموت، فيفضل الموت عندئذ على حياة سمتها الأساسية الذل والحرمان.
إن مايصدره النظام الفاشي في دمشق من مراسيم رئاسية وقوانين وقرارات ظالمة، وممارسات قراقوشية لاإنسانية يدفع بالمواطن إلى أحضان اليأس والإصابة بالإنهيارات النفسية والعصبية، ليسعى إلى وضع الحد من جانب واحد لتلك المآسي، وإن كان الثمن هو أغلى مايملكه، ألا وهي روحه، كي يسدل الستار على العبثية المفرطة التي تلاحقه من كل جانب وتصيبه باختناقات قاتلة.
إن دولة غدت حياة الإنسان فيها رخيصة إلى هذه الدركات السفلية فالأولى بمسئوليها أن يحزموا أمتعتهم ويعزموا على الرحيل إلى حيث لارجعة، وإلا فالأخذ بأسباب إرغامهم على ذلك بتعاضد القوى المحبة للعدل والسلام والديمقراطية في الداخل والخارج ينبغي أن يكون أمراً محتماً ومفروغاً منه، وضرورة ملحة لايجوز التغاضي عنها تحت أية ذريعة أوحجة، ولابد من خطوات عملية على أرض الواقع من أجل تحقيقها.
إن العشرات من أبناء شعبنا فقدوا حياتهم بهذه الطريقة أو تلك الطريقة المفتعلة من جهة النظام الفاشي وسياساته الأمنية المدمرة والتي يسعى عبساً من خلالها إلى تفتيت اللحمة الوطنية ووشائج القربى وعرى العيش المشترك بين مكونات شعبنا السوري، فحري بالغيارى والحريصين على المصالح العليا لشعبنا ووطننا أن يجمعوا أمرهم ويفشلوا المخطط الإجرامي المدمر لهذا النظام الإستبدادي والعمل على الإتيان بالبديل الديمقراطي الذي يؤمن بالتعددية الديمقراطية وبالآخر المختلف عرقاً أو ديناً أو مذهباً.
إن آل حمو في الوقت الذي يتقدمون فيه بالشكر الجزيل إلى كل من عزاهم بفقيدهم اليافع الذي كان لايزال في ريعان فتوته سواء أكان ذلك حضورياً أو بالمكالمة، فإنهم يسألون الله أن لايفجعهم بقريب أو بغالي، كما يسألون العفو والمغفرة لكل من أنفوا عن ذلك لمجرد خلاف في الرؤى السياسية، متمنين للجميع حياة حرة كريمة بعيدة عن هواجس الخوف والمذلة والحرمان وإنا لله وإنا إليه لراجعون.


عنهم : إبراهيم حمو عضو المجلس الرئاسي
للحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا
وعضو مجلس التنسيق الأعلى لجبهة
التغيير والوفاق الوطني في سوريا

 
Link

News

Kdps

Gotar

Wêne

Stran

Têkilî

أتصل بنا

أغاني

صـور

مقالات

ك.د.ب.س

أخبار

مواقع الكترونية