|
|||
|
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تسميم السيد عبد الله أوجلان جريمة بحق الإنسانية
إلى جماهير أمتنا الكوردية
إننا في بارتي ديموقراطي كوردستاني – سوريا ، نرى في مباشرة فعل القتل المتعمّد بحق سجين سياسي وأسير حرب جريمة كبرى بحق الإنسانية، بغض النظر عن كونه من هذه المجموعة القومية أو تلك، في هذا البلد أو ذاك من بلدان العالم، والسيد عبد الله أوجلان، زعيم حزب العمال الكوردستاني، هو أسير حرب تم اختطافه واعتقاله، بعد مطاردته آنذاك من قبل مخابرات دولية سلمته للحكومة التركية المعروفة عنها بأنها تمارس شتى أنواع التعذيب والاهانة بحق البشر، فكيف بقائد ثورة يقع في أيديها، بعد أن فشلت سنوات طويلة في النيل من عزيمة الأمة الكوردية، واتبعت سائر وسائل التفريق والتشتيت بين أبنائها...؟
نحن واثقون من أن "الدولة الواطئة" في تركيا قد مارست تسميم المناضلين الكورد على نطاق واسع، منذ استلام السلطة العسكرية الفاشية للحكم بانقلاب عام 1980، والدليل على ذلك هو موت العديد منهم في السجون والمعتقلات الرهيبة، حيث لم يجر أي تحقيق دولي نزيه عن أوضاعهم الجسدية والنفسية، فهي إن لم تحقنهم بهدف قتلهم فإنها استخدمت السموم لانهاك قواهم وتعذيبهم بحرق أمعائهم ودواخلهم ولاجبارهم على الخضوع للمحققين المجرمين. والأطباء الذين أجروا فحوصاً على شعر رأس السيد عبد الله أوجلان يؤكدون أنه تعرّض لتسميم مؤثر وفعال قد يودي بحياته إلى خطر الموت، وهو لم يصدر بحقه اعدام أو قتل بالسموم، وهذا يعني أن مجرمي "الدولة الواطئة" في تركيا قد بدؤوا في مرحلة مبكرة بجريمتهم ولم سباشروا بها الآن... وهذا يعارض القانون الدولي في التعامل مع أسرى الحرب، ولوائح حقوق الإنسان، وسائر الشرائع السماوية والإنسانية، ويتناقض مع الدستور التركي والقانون المعمول به في تركيا أيضاً..
لذا نطالب المجتمع الدولي بفتح تحقيق شامل ونزيه حول السجون التركية التي راح فيها ضحية التعذيب والاجرام الحكومي الألوف من شباب الكورد والترك والقوميات الأخرى في تركيا، ودور الجنرالات المجرمين، من كنعان آفرين وإلى بيوك كاينت، وكل المشرفين على تلك السجون والمعتقلات من رؤساء الأمن التركي ، العنصريين... فلماذا تمت مطاردة الجنرال بينوشت ولم يتم يتم مطاردة كل الوحوش التي مارست التعذيب والتقتيل والإرهاب الحكومي في تركيا؟...
إننا نطالب بالافراج الفوري عن السيد أوجلان وسائر السجناء السياسيين الآخرين من أبناء وبنات الشعب الكوردي فوراً ليتسنى لهم نيل العلاج الكافي، إذ يبدو أن الدولة التركية لم تباشر في هذه الجريمة بحق زعيم حزب العمال الكوردستاني وحده...كما يجب اعادة اجراء الفحوص الطبية اللازمة من قبل اخصائيين على السجناء الذين أفرج عنهم في أوقات سابقة للتأكد من أنهم لم يسمموا أيضاً أثناء فترة اعتقالهم في تركيا...
إن على الحركة الوطنية الكوردستانية، في كل مكان وموقع، أن تطالب معاً بمحاسبة الدولة التركية على ما تقوم به من اجراءات غير قانونية بحق المعتقلين السياسيين عامة والكورد منهم خاصة.
* الموت لأعداء الحرية * النصر للأمة الكوردية ومناضليها الشرفاء في كل مكان. 06.03.2007 اللجنة المركزية بارتي ديموقراطي كوردستاني – سوريا
|
|
||