Partī Demokratī Kurdistanī Sūrīye            الحزب الديمقراطي الكردستاني ـ سوريا

الديمقراطية لســـــــــــــوريا والفيدرالية لكردستان سوريا

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بأي حال عدت ياعيد



جاء عيد نوروز كعادته والشعب الكردي لايزال يعيش المأساة نفسها ، وهو يترنح تحت نير الإستبداد العنصري البغيض، إن في إيران وإن في تركيا وإن في سوريا، أما مأساة كرد العراق فمن نوع آخر بعد عملية التحرير، صحيح أنه استنشق نسمة الحرية، وهو سيد نفسه نسبياً، إلا أن المركز البغدادي لايزال، يضع الكثير من العراقيل أمام عجلة التطور في الإقليم، والمماطلة في تنفيذ المادة 140 القاضية بتصحيح الأوضاع تمهيداً لإعادة المناطق المستقطعة من جسم كردستان العراق في أيام الديكتاتورالمقبور صدام التكريتي إلى أحضان أمها الحنون، والتي تعيش حالة الإنتظارالطويل والشوق إلى لقياها، آملين أن تحلحل العقد المستعصية بشكل سلمي بين الشعبين اللذين ارتبط مصيرهما بجوار وتاريخ مشتركين.
أما شعبنا في شمال كردستان، إنه على أبواب إنتخابات المجالس البلدية، التي إن استطاع أن يوحد فيها مواقفه القومية ويستجمع طاقاته وإمكاناته الخلاقة، بعيداً عن الخلافات الإيديولوجية والعقائدية والمذهبية، وتمكن من تسيير أموره في مدن وقصبات كردستان ذاتياً بأيدي أبنائه دون وصاية مباشرة عليه من قبل الجونتا التركية، ربما تكون نقطة تحول هامة في تاريخ شعبنا المحروم هناك، لقد آن الأوان أن يتحرك الكرد في كل أماكن تواجده في شمال كردستان، وفق الأجندة القومية العريضة، مضحين بمصالحهم الذاتية الضيقة، أمام المصالح العليا المشتركة للجميع، إن الآفاق المستقبلية تبشر باتباع سياسات أكثر تقدماً وأكثر انفتاحاً من قبل المجتمع الدولي حيال حقوق الشعوب ، وعلى الشعب الكردي، أن يكون على أتم الإستعداد بالفكر والمال والجسد، لاغتنام الفرص المتاحة دولياً للإستفادة من هذه الظروف الدولية المتاحة، دون ترك الحبل على الغارب والإستكانة إلى القدر، فالإنسان هو سيد نفسه وله الدور الأكبر في تحديد صورة حياته المستقبلية، والتحكم بها، فالشعب الذي يأبى الرضوخ للإستبداد والعبودية لايمكن أن يستمرفي الخنوع والإستسلام.
وشعبنا في كردستان إيران يعيش إضطهاداً مزدوجاً من جهة ملالي الفرس، فإلى جانب الإضطهاد القومي الممارس عليه، هناك إضطهاد مذهبي أيضاً، وعلى قيادة هذا الشعب معرفة كيفية التعامل مع االمستجدات والتحولات الإقليمية والدولية واستجرارها لصالح شعبها، تلك التي لاحت في الأفق ولاتزال تتفاعل بشكل مضطرد وإن باسلوب مغايربعد استلام الإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة أوباما.

وأما في كردستان سوريا فالنظام الفاشي يتمادى في اتباع سياساته الإنكارية لوجود شعبنا، ويوماً بعد يوم يزيد من مأساته ومعاناته ويدفع باتجاه التعقيد لاباتجاه الحل، وهويشدد الخناق عليه بقراراته وفرماناته الظالمة التي تكبله أكثر فأكثر مما يزيد من مأساته ومحنته، ويبعده عن مركز القراراكثر.
إن لهذا الشهر علاقة وثيقة بالشعب الكردي، حيث يتبادل مع الكرد حلو الحياة ومر ها، فله فيه ذكريات حلوة وأخرى مرة، إن معظم المحطات المضيئة في تاريخه وقعت فيه، كما أن المحطات المضيئة أيضاً جرت فيه، ولامجال أمام الكرد إلا أن يعلوا على الجروح والآلام وصغائر الأمور، ويلتقوا على عظائمها ليتمكنوا من تحويل المحن والأتراح إلى أفراح وإلى انتصارات.



وكل عام وأنتم ياأبناء شعبنا الأبي وياأيها العالم الحر بألف خير في عيد نوروز المجيد.


المجلس الرئاسي

 للحزب الديمقراطي الكردستاتني - سوريا

 

     

 

Link

News

Kdps

Gotar

Wźne

Stran

Tźkilī

أتصل بنا

أغاني

صـور

مقالات

ك.د.ب.س

أخبار

مواقع الكترونية