|

Partī
Demokratī Kurdistanī Sūrīye
الحزب
الديمقراطي الكردستاني ـ سوريا
الديمقراطية
لســـــــــــــوريا والفيدرالية لكردستان سوريا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بيان حول اعتقال رموز
مظاهرة دمشق
ياجماهير شعبنا الكردي في سوريا ياأبناء
شعبنا السوري بكل مكوناته في الداخل السوري المرتهن لسياسات الفئة
المارقة على القيم الحضارية السورية التاريخية. ياأحرار سوريا في
كل بقاع الأرض. يامن ابيتم الخضوع والخنوع والإرتماء في أحضان
الفروع الأمنية لنظام الإستبداد والقمع، فآثرتم الإنتشار في الأرض
لاجئين بدلاً من الإستسلام لرغبات سياسة الإقصاء والإحتواء، حفاظاً
على كرامتكم وإراداتكم الحرة.
إعلموا أن السيل بلغ الزبى مع هذا الديكتاتور الأرعن، الذي حوَّل
بلادنا إلى مزرعة له يعيث فيها فساداً فيسرق وينهب ويقتل ويصدر
فرماناته السيركية حسب هواه كيفما يشاء، وكان آخر ماتفتقت عنه
عبقريته وعبرقرية بطانته السيئة، أن أصدر مرسومه الأسود 49 المنسق
مع حفدة آل عثمان، أردوغان ومن على شاكلته، بخصوص أبناء شعبنا
الكردي في مناطقه المحاذية للحدود مع شمال كرستان المحتلة من قبل
جونتا التركية.
إن هذا المرسوم العنصري يضيف إلى سجل النظام السوري الكالح في مجال
الحريات وحقوق الإنسان صفحة أخرى أشد قتامة وسواداً ورعونة.
ياأبناء شعبنا السوري: إن بشاراً كتوأمه صدام المقبور يلعب كالطفل
على قبره، وهو يسرع الخطى إلى حتفه بقدميه، حيث يؤكد للبشرية من
حوله بخطواته الإعتباطية اللامسئولة هذه، بحق شعبنا الكردي خاصة،
وبحق مكونات شعبنا السوري عامة، أنه لايمتلك أدنى شروط ومقومات
الشرعية، في احتكاره للسلطة في البلاد، إن بشاراً لايصلح إلا أن
يكون رئيس عصابة تمتهن اللصوصية والإجرام والقرصنة، ولايمكن مع
عقليته الإجرامية هذه من قتل واعتقال تعسفي وقرارات هوجاء ظالمة
بحق أبناء سوريا البررة، أن يسمى رئيساً للبلاد.
إن اعتقال ثمانين شخصاً من مناضلي شعبنا ممن أبت نفوسهم الكريمة،
إلا أن تتمرد وبشكل حضاري على فرمان بشار وسياساته القذرة والمدمرة
للحمة الوطنية في بلدنا الحبيب سوريا، ماهو إلا دليل آخر يشير بقوة
إلى أن بقاء بشار وتركيبته الدينكاشوطية على رأس السلطة في البلاد
إنما يأخذ ببلادنا إلى المجهول والذي لايمكن لأحد أن يتكهن بما
سينجم عن ذلك من نتائج وخيمة على مستقبل وطننا وشعبنا السوري
العظيم.
إننا في الحزب الديمقراطي الكردستاني سوريا : في الوقت الذي ندين
فية بشدة جرائم بشار في لعبه القذر بالناروالتي ستحرقه لامحال،
فإننا ندعوا جماهير شعبنا السوري الإلتفاف حول جبهتهم الجديدة
والجريئة والمتفهمة لحقوق جميع مكونات بلدنا الحبيب سوريا، ألا وهي
جبهة التغيير والوفاق الوطني في
سوريا، وأن لانترك النظام الفاشي
السوري يطيل في عمره جاثياً على صدورنا، مستفيداً من تشتتنا وبعثرة
قوانا.
إن الظروف مؤاتية أيتها الجماهير العريضة أن نقف صفاً واحداً
وإرادة حرة وواحدة أمام جبروت هذا المتجبر الذي لايملك لاحساً
وطنياً ولامشاعر إنسانية ليترجمها إلى خطوات عملية على أرض الواقع.
ولايمكن لنا أن نتهيب صعود الجبال كي لانعيش أبد الدهر بين الحفر،
فحياة بذلة كجهنم، وجهنم بالعز أفخر منزل.
في 2/11/2008
المجلس الرئاسي
للحزب الديمقراطي الكردستاني - سوريا
|