|
|||
|
Partī Demokratī Kurdistanī Sūrīye الحزب الديمقراطي الكردستاني ـ سوريا الديمقراطية لســـــــــــــوريا والفيدرالية لكردستان سوريا ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ كلمة تأييد ومساندة للمعتصمين أمام مقرالأمم المتحدة في جنيف في اليوم العالمي لحقوق الإنسان احتجاجاً على انتهاك النظام السوري السافر لحقوق الإنسان 10.12.2009
لقد حاول تقرير منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية لعام 2009، إعطاء صورة قريبة من الواقع حول إنتهاكات النظام الخطيرة لحقوق الإنسان، رغم وضعه العراقيل الجمة أمامها وهي تقصِّي الحقائق، بالإتصال سراً بسجناء سابقين ممن قبعوا في السجون السورية من سياسيين، وأصحاب الرأي.
فمن يؤمن بحق شعب في حياة حرة كريمة، يؤمن متزامناً بالديمقراطية منهجاً دستورياً في البلاد، والعكس صحيح أيضا. أيها الحضور الكريم: لايخفى على المتتبع لمجريات الأحداث في بلدنا سوريا، أن ممارسات النظام البعثي الفئوي، تنسف من أساسها لائحة حقوق الإنسان التي أقرتها الجمعية العمومية للأمم المتحدة في موادها المفصلية، وسوريا كدولة موقعة عليها. فاللائحة تنص في موادها على أن الناس يولدون أحراراً متساوين في الحقوق. وعلى عدم تعرض الإنسان بسبب الجنس أو العرق أو الدين أو الرأي السياسي أو أي رأي آخر للتعذيب والعقوبات والمعاملات القاسية الوحشية، وعلى أن المتهم بريء حتى تثبت إدانته، كما لايجوز القبض على أي إنسان أو حجزه أو نفيه تعسفاً، ولكل الحق على قدم المساواة التامة مع الآخرين، في أن يتم النظر في قضيته أمام محكمة مستقلة نزيهة نظراً عادلاً، ولايجوز حرمان شخص من حنسيته تعسفاً، ولايجوز تجريد أحد من ملكيته تعسفاً، ولكل شخص حرية الرأي والتعبير، ولكل الحق في الإشتراك في الجمعيات والجماعات السلمية، ولكل الحق في الإشتراك في إدارة شئون بلاده أصالة أو نيابة،ولكل أن يقلد الوظائف العامة في البلاد. وواقع الحال المعاش في بلدنا يوحي بعكس ماتنص عليه هذه اللائحة، فالكردي متهم خلقة منذ الولادة مالم يتنازل عن جذوره التاريخية، ويوافق على التعريب والذوبان في بوتقة القومية الحاكمة.
ونؤكد مجدداً على قناعاتنا المتجذرة، أن لامناص للمعارضة الحقيقية في الداخل والخارج معاً من البحث عن آلية لاستجماع طاقاتها، والخروج بمشروع دستور مدني يحدد الآفاق المسقبلية لسوريا الغد، وموقع كل المكونات الإثنية و الدينية والمذهبية فيه، وطرح المراوحة في المكان جانباً، تلك السمة الأساسية للمعارضة الكلاسية التي ألفت الركون والركود، مراهنة على ما تتكرم به عليها الصدف والأقدار. أيتها الأخوات أيها الإخوة: لتعلموا يقيناً أن خطواتكم العملية هذه، لهي أشد وطأة على معنويات النظام فتخر قواه، باعتبارها خارجة عن نطاق السيطرة، بل تؤرق جفونه، رغم أنها متواضعة وتحتاج إلى فاعلية أكبر في الكم والكيف معاً أي إلى مزيد من تضافر القوى الخلاقة واستجماع طاقات شعبنا الكردي خاصة والسوري عامة، وفق خارطة طريق ديمقراطية توافقية واضحة المعالم والأبعاد، تضمن حقوق الفرد والمجتمع بكل فئاته، يتوافق عليها من جسَّد في نفسه حقيقة نبض الشارع السوري برمته. وهنا أقدم مشروع جبهة التغيير والوفاق الوطني كأرضية صالحة للتحاور والتشاور، باعتماد المصارحة والمصالحة بين الجميع في هذا المضمار. كما أجد نفسي ملزماً إلى التطرق إلى العلاقات الدولية المتبعة مع النظام السوري، والتي تلعب فيها المصالح الدور الأساسي، وهذا مايمكننا تفهمه، لكن ما لايمكن استيعابه أن تبنى تلك العلاقات على حساب المصالح العليا للشعوب والبلاد، وعلى حساب الديمقراطية التي تعتبر سمة العصر. إننا نناشد العالم الغربي بشقيه الأمريكي والأوربي خصوصاً، والمجتمع الدولي عموماً، على عدم بناء علاقات مع هذا النظام الدموي قفزاً على الإستحاقات الديمقراطية والقومية لشعوب سوريا، لأن بناء تلك العلاقات من شأنها مساعدة النظام في التمادي أكثر فأكثر في عناده وتعنته في نكران الحقوق، وممارسة المزيد من التنكيل بالمناوئين لسياساته التخريبية بحق الوطن والمواطن.
باسم الحزب الديمقراطي الكردستاني سوريا KDP-S وباسم جبهة التغيير والوفاق الوطني في سوريا إبراهيم حمو |
|
||