Partī Demokratī Kurdistanī Sūrīye            الحزب الديمقراطي الكردستاني ـ سوريا

الديمقراطية لســـــــــــــوريا والفيدرالية لكردستان سوريا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  نداء

 من الحزب الديمقراطي الكردستاني - سوريا

  يناشد فيه الضمائر الحية في العالم الديمقراطي الحر بالتدخل السريع لوضع حد لمعاناة

 الشعب السوري عامة والكردي خاصة جراء السياسات الشوفينية والعنصرية البغيضة لنظام الأسد الديكتاتوري

منذ استقلال سوريا وخروجها من قبضة الإحتلال الفرنسي عام 1947 بفضل التلاحم المتين بين كافة مكونات شعوبها، وعلى رأسها الشعبان الشقيقان العربي والكردي، والحياة السياسية في سورية تشهد تطورات مختلفة سمتها العامة الإستبداد والإقصاء والشمولية العرقية أوالعائلية أو السياسية، باستثناء ومضات متقطعة من الحياة البرلمانية الحقيقية في أواسط القرن المنصرم، وتتالت الإنقلابات العسكرية التي عطلت الدستور ورقَّنت قيده، وألجمت البرلمان وتركته هيكلاً بلا تأثير يذكر، وكانت آخر الإنقلابات تلك التي قادها حافظ الأسد في السادس من تشرين الثاني لعام 1970 تحت اسم الحركة التصحيحية  والذي كان وزيراً للدفاع يومذاك عقب حربه الخاسرة أمام إسرائيل في حزيران عام 1967ووقوع مدينة القنيطرة في يد إسرائيل في ظروف غامضة هي لاتزال موضع أخذ ورد  وجدل بين المحللين السياسيين إلى يومنا هذا.

إنتقل الحكم في الجمهورية الوراثية من الأسد الأب -  الذي دام حكمه في البلاد ثلاثين عاماً والذي يعتبر الأكثر دموية في تاريخ سوريا الدولة وخاصة في بدايات ثمانيات القرن الفائت وسحقه لحركة إخوان المسلمين المعارضة  – إلى الأسد الإبن والذي يحمل شهادة الدكتوراة في طب العيون.

استبشر الناس خيراً باستلام الإبن الشاب الذي أكمل دراساته العليا في أوربا،  الحكم في البلاد ظناَ خاطئاً منهم  أن عقلية الإبن ستختلف عن عقلية الأب. لكن سرعان ماتبددت أوهامهم وتبخرت أحلامهم  وتبين أن الأب يستحق الرحمة أمام جرائم الإبن الشنيعة بحق البلاد والعباد ووضعه الأرض والشعب في مجابهة مع المجتمع الدولي بسبب تحالفاته المشبوهة مع القوى الإرهابية في المنطقة، وتدخلاته الإرهابية السافرة في شئون العراق - الدولة الفتية الناشئة - مابعد عملية التحرير من رجس صدام وأعوانه وبطانته السيئة، كما تدخلاته وإملاءاته اللامبررة في لبنان الدولة الصغيرة الشقيقة والجارة.

ومارس نظام بشار الأسد إرهاب الدولة بحق مواطنيه أيضاً فلم يتورع عن قتل الأبرياء من أبناء شعبه في مؤامرة ملعب قامشلو الدنيئة في 12 آذار لعام 2004 والتي راح ضحيتها العشرات من القتلى والجرحى والمئات من المعتقلين، والذين قضى البعض منهم نحبهم في سجون  النظام السيئة الصيت تحت التعذيب، وأتبعهم بعدها بعام بشيخ شهداء عصره الدكتور محمد معشوق الخزنوي، والذي فارق الحياة  بين أيدي جلاوذة النظام في معتقله، وفي عشية نوروز عام 2007 أمطر عصابة مافيا الأسدية في مدينة قامشلو مرة أخرى شباناً أبرياء كانوا يتحلقون حول نار نوروز رمز السلام والحرية والنماء، فأردوا بدم بارد ثلاثة منهم قتلى( ومن عجيب القدر أن الثلاثة تبدأ أسماؤهم بمحمد) وأقلبوا فرحة شعبنا الكردي إلى عزاء.

ولم يقف جرائم النظام بحق أبناء شعبنا عند هذا الحد، وإنما طالت آخرين ومنهم جنوداً يخدمون في قطعات عسكرية، أضف إلى ذلك إصدار الفرمانات الرئاسية المتلاحقة والتي تشدد الخناق أكثر فاكثر على شعبنا الذي لايجد بداً من اللجوء إلى الهجرة والإنتشار في دول الشتات هائمين على وجههم هنا وهناك. وآخر ماتفتقت عنها العقلية الأسدية من قوانين عنصرية بحق أبناء شعبنا تلك المراسيم المتتالية 49-59-69 الصادرة في أيلول هذا العام فالأول  ينص على عدم إجراء عقود البيع أو الشراء أو الرهن أوأي شكل من أشكاال الإنتفاع بالعقارات في المناطق الحدودية، والمقصود بها المناطق التي يقطنها شعبنا الكردي إلا بعد الحصول على الرخصة التي تستوجب الموافقة الأمنية وموافقة الوزاررات المعنية الداخلية والدفاع والزراعة، والثاني ينص على هدم الأكواخ والحظائر والبيوتات التي بنيت من قبل الأهالي في المناطق الحدودية النائية دون رخصة والمرسوم الثالث يمنع القضاء النظر في القضايا والدعاوي المرفوعة ضد أجهزة الأمن وعناصرها، مالم تكن الدعاوي المرفوعة مشفوعة بإذن مسبق من وزارتي الداخلية والخارجية الأمر الذي يجعل للأجهزة الأمنية حصانة مطلقة ويضعها فوق القانون .

كان من الحري بالدول الأوربية أن تشدَّ الخناق على هذا النظام الخارج على القانون، والذي غدى وبالاً على شعبه وعلى المجتمع الدولي ، حتى يراجع حساباته ويرضخ لاستحقاقات المرحلة وليقر بحق الشعب السوري في تقرير مصيره بنفسه دون وصاية عليه من أحد لا من نظام أرعن كالنظام السوري ولامن المجتمع الدولي،  فالشعب السوري مشهود له بعراقته وبتاريخه الحضاري العريق.

إن زيارة رئيس فرنسا ساركوزي الأخيرة إلى سوريا، ومن بعده زيارة وزير خارجية بريطانيا إليها، هي محاولة غير موفقة من جهة السياسية الأوربية بغية كسر طوق الحصار المضروب على النظام الفاشي السوري، وتبرير له على جرائمه بحق شعبه وبحق المجتمع الدولي ليتمادى أكثر فأكثر في سياساته الحمقاء، وهي بالنسبة إليه بمثابة حبل النجاة.

إننا في الحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا  نهيب بالقوى الديمقراطية في أوروبا وفي العالم الحر،  أن تنوط بمسؤلياتها التاريخية حيال ما يجري في سوريا من خرق لحقوق الإنسان ومن هدر لطاقات شعب عانى الكثيرمن الويلات على يد هذا النظام.

-          الحرية للمعتقلين السياسيين في سجون البلاد، ولكافة فئات شعبنا السوري داخل أسورة دولة النظام الأسدي البغيض.  

-          الخزي والعار لنظام القمع والإستبداد في البلاد.

 18.12.2008 

 

المجلس الرئاسي  للحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا      

 

     

 

Link

News

Kdps

Gotar

Wźne

Stran

Tźkilī

أتصل بنا

أغاني

صـور

مقالات

ك.د.ب.س

أخبار

مواقع الكترونية