|

Partī
Demokratī Kurdistanī Sūrīye
الحزب
الديمقراطي الكردستاني ـ سوريا
الديمقراطية
لســـــــــــــوريا والفيدرالية لكردستان سوريا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رئيس إقليم كردستان
المؤمل
ومهام المرحلة المقبلة
في منتصف العشر الأخير من شهر تموز
الجاري، يتوجه الكردستانيون في إقليم كردستان العراق إلى صناديق
الإقتراع لينتخبوا ممثليهم إلى برلمان الإقليم من جهة، وليحددوا
رئيسهم للمرحلة المقبلة من جهة ثانية.
تعتبر الديمقراطية في الإقليم تجربة فتية في وسط جغرافي رزح طويلاً
تحت نير الإستبداد الإثني العنصري والإيديولوجي الفاشي، ورغم
المحاولات المستميتة من قبل القوى الظلامية الإرهابية من جهة،
وتملصات السلطة المركزية المتكررة من تنفيذ بنود الدستور المختار
شعبياً فيما يتعلق الأمر بقضايا الإقليم من جهة ثانية، وتهديدات
دول الجوار وتدخلاتها السافرة بشكل مستمر في شؤونه لإفشال التجربة
الفدرالية من جهة ثالثة، فإن حكومة الإقليم الإئتلافية ثمرة
التوافق والتفاهم بين الحزبين الرئيسيين الديمقراطي والوطني،
والمنبثقة شرعياً عن برلمان كردستان المنتخب، تخطو خطوات مقبولة
إلى الأمام يمكن اعتبارها تجربة ديمقراطية رائدة في المنطقة،
بالمقارنة مع الحكومات القائمة في محيطها العربي والآسيوي.
والفضل في ذلك يعود إلى حنكة الزعيمين الكرديين مام جلال والأخ
مسعود البرزاني، وتجاوز حزبيهما لخلافاتهما الثانوية وللسنوات
العجاف، وتقديمهما مصالح الإقليم العليا على المصالح الحزبية
الضيقة، وبذلك فرضا احترامهما على القريب والبعيد في آن واحد.
بلا أدنى شك فإن أية تجربة فتية ستصطدم بجملة من العراقيل
والعقبات، ربما يكون البعض منها ذاتية وأخرى خارجية، لكن المهم في
الأمرأن يتم تجاوزها بأقل الخسائر الممكنة، وهذا مانعتقد حدوثه
اليوم في إقليم كردستان.
ففي الوقت الذي نؤيد فيه التجربة الفدرالية في الإقليم ، ونشد على
أيدي أبنائها البررة وفي مقدمتهم الزعيمان المخلصان البرزاني
والطالباني لحماية مكتسبات شعبنا الأبي في هذا الجزء الغالي من
كردستان، فإننا نتجرأ لنقول - وذلك من قبيل موجبات الأخوة القومية
التي تجمعنا انتخبوا مجدداً ابن كردستان البار نجل برزاني الخالد
الأخ مسعود البرزاني لما لهذه العائلة الكريمة من تضحيات جسام ومن
مواقف مشرفة عبر التاريخ المنظور والمعاش في سبيل عزة كردستان
وشعبها، مع مناشدتنا القوية للأخ الرئيس مسعود البرزاني، أن يعمل
كل مافي وسعه بعد أن يمنحه شعب كردستان ثقته مجدداً- وهذه قناعاتنا
نحوه- في المرحلة المقبلة على بناء دولة المؤسسات والقانون وأن
لايتهاون بتاتاً مع أصحاب النفوس المريضة، ممن يحاولون العبث
بمقدرات الشعب، ويبنون أبراجهم العاجية على حساب الآخرين، وأن تكون
القاعدة المشهورة من أين لك هذا هي الحكم الفصل في تثبيت الحقوق،
حتى تتحقق العدالة الإجتماعية في أبهى صورها، ويرتدع الطفيليون
المستهترون بحقوق الناس، أولئك الذين يمتصون دماء الفقراء
والمحرومين.
إن الرئيس البرزاني لما يتمتع به من حنكة سياسية وإرادة صلبة وحرص
على مصالح الشعب والأمة، وإخلاص في القول والعمل إلى جانب القائمة
الكردستانية التي تحمل الرقم 54 برئاسة السياسي المحنك برهم صالح،
هما المؤهلان حسب رأينا - في هذه الظروف الدقيقة والحرجة، وفي
هذه المرحلة الحساسة والعسيبة كي يتبوآ موقع المسئولية ويستلما
قيادة السفينة في إقليم كردستان لترسو على الشاطئ بأمان.
9/7/2009
المجلس الرئاسي
للبارتي الديمقراطي الكردستاني سوريا
|