Partī Demokratī Kurdistanī Sūrīye            الحزب الديمقراطي الكردستاني ـ سوريا

الديمقراطية لســـــــــــــوريا والفيدرالية لكردستان سوريا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 عيدكم سعيد
وكل عام وأنتم ياأحرار العالم بألف خير


يتقدم حزبنا الديمقراطي الكردستاني – سوريا : إلى الشعب السوري بكافة أطيافه ومكوناته الإثنية والعقائدية والمذهبية بخاصة، وإلى جميع أحرار العالم عامة، بأحر التبريكات وأغلى الأمنيات بحلول عيد الأضحى المبارك، راجياً لهم جميعاً حياة مطمئنة آمنة رغيدة، بعيدة عن أدوات الديكتاتوريات الهدامة، ومشاريعها اللاإنسانية القذرة، وسياساتها الرعناءة، وعلى رأسها النظام الديكتاتوري السوري وحليفاه التوأمان في المنطقة، نظام الملالي الإقصائي الإيراني، والنظام الطوراني العنصري.
يا بنات وأبناء شعبنا السوري الأبي الصامد داخل الوطن الحبيب، لقد بلغ السيل الزبى مع الإجراءات التعسفية التي تتعرضون لها على يد هذا النظام الذي يتحكم بناصية كل شيء والذي يذيقكم وبال سياساته اللامسئولة، تلك التي أوصلت البلاد إلى شفى هاوية، ولم يعد في مقدور إنساننا السوري أن يقبل منه المزيد حيث طفح معه الكيل.
لقد صليت فئات شعبنا السوري جميعها بلهيب نار هذا النظام المستبد، إلا أن نصيب شعبنا الكردي السوري منها كان مضاعفاً، حيث يتعرض كل يوم إلى المزيد من الإجراءات والمراسيم الرئاسية والقوانين الجائرة، وأخيراً وليس آخراً المرسوم الرئاسي العنصري 49 الصادرفي أيلول هذا العام وتوابعه وملحقاته، والذي يضيق الخناق أكثر فأكثر على بنات وأبناء شعبنا الكردي المخنوق أصلاً على يد الأنظمة الفاشية المتعاقبة على دست الحكم في البلاد منذ أواسط خمسينيات القرن الفائت وحتى اليوم.
ياشعبنا الكردي الأبي إن حزبكم - الحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا: حزب الرعيل الأول من المناضلين الكرد الأشاوس وعلى رأس هؤلاء المرحومان الخالدان أوصمان صبري ونورالين ظاظا - أخذ على عاتقه أن يجسد في نفسه طموحاتكم في نيل حقوقكم المشروعة، لاستنشاقكم نسمة الحرية، وقد أسس مؤخراً مع إخوة لكم في النضال من أحرار سوريا الحضارة، جبهة التغيير والوفاق الوطني في سوريا، سعياً إلى استنهاض الطاقات المكمونة وتوحيد الصفوف والإنخراط معاً في عملية التغيير المنشودة، الحلم الذي يراود جميع غيارى السوريات والسورين، على أنقاض هذا التنين الذي لايتورع في سرقة أموالكم، ونهب خيرات بلادكم وحجز حرياتكم، وإراقة دماء أبنائكم دون وجه حق.
لقد آن الأوان أن نقف وقفة امرىءٍ واحد في وجه هذا الخارج على كل القيم الوطنية والإنسانية وعلى كل الشرائع السماوية والقوانين الدولية، وغدى على استعداد ليتنازل عن كل مقدرات البلاد وخيراتها للآخرين في سبيل البقاء متشبثاً بكرسي الحكم، هل تعلمون ؟! أن البترول السوري يتدفق من الجزيرة السورية ويصب ريعها في البنوك الإسرائلية وغدى هذا النظام يشغل موقع الحارس الأمين لحماية حدود إسرائيل الشمالية، مقابل بقائه في الحكم أطول فترة زمنية ممكنة، وكلنا نعلم أن الجبهة السورية الإسرائلية هادئة مطمئنة آمنة منذ 35 سنة لم تنطلق منها ولارصاصة واحدة باتجاه إسرائيل، في الوقت الذي يتشدق النظام فيه صباحاً ومساءً بجبهة الصمود والتصدي دهراً، وقوى الممانعة ردحاً من الزمن، وهو يمتص دماء شعبنا السوري بهرطقاته الفارغة، حيث يعيش شعبنا حياة الفاقة والحرمان وهو يتمرغ في خيرات أوطاننا ويملأ البنوك الغربية من أمواله المنهوبة لصالحه العائلي، وهذا هو السر الذي يكمن وراءه إصرارالغرب الأوربي وحرصه في الإبقاء على هذا لنظام المنتهي الصلاحية إلى إشعار آخر.
أيها الشعب السوري الأبي آن الأوان أن تقول كلمتك بكل جرأة وصراحة للنظام ولتلك المعارضة الكلاسيكيكة التي لاتزال تحوم في فلك النظام وتستجدي منه حيناً، وتستنجد به حيناً، أنت صاحب الكلمة الحرة والأخير والأمر عائد إليك في وضع حد للجدل القائم.
08.12.2008


اللجنة المركزية
الحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا 

 

     

 

Link

News

Kdps

Gotar

Wźne

Stran

Tźkilī

أتصل بنا

أغاني

صـور

مقالات

ك.د.ب.س

أخبار

مواقع الكترونية