مواقع أخرى     أخبار   ك.د.ب.س   مقالات   صور   أغاني   أرشيف   أتصل بنا           link   news   kdps   gotar    wêne   stran   arshiv   têkilî

بيان اللجنة السياسية لحركة الحقيقة الكردستانية ( غرب كردستان )

عقدت اللجنة السياسية اجتماعها الاعتيادي في 15/10/2006 / بحضور الرفاق اعضاء اللجنة السياسية،وتم التباحث حول مستجدات والاحداث على الساحتين الكردستانية والعالمية وقد تطرق الرفاق الى سبل تطور عمل الحركة في كافة المجالات والنهوض بها بغية لاستجابة لمتطلبات المرحلة الراهنة حيث لوحظ في الاونة الاخيرة مدى بعد الحركة الكردية عن واقع شعبنا وبات وكانها تستجدي الحقوق من السلطة الساقطة في دمشق. وتبين فشل اسلوب النهج والعمل لدى معظم التيارات والاحزاب الكردية مرة اخرى في تناول طريقة المطالبة بالحقوق وكانهم وبعد خمسين عاما من انشاء هذه الحركة لازالت مكانك راوح فاكثر من12 حزبا كرديا+قوي اعلان دمشق لم ستطيعوا تعبئة الفان شخص في الوطن بالخروج في تظاهرة دمشق، وفي اوروبا فالامر ادهى وأمرفلم يتجاوز العدد 200 شخص. وقد تليت في هذه المناسبة للاسف وامام مقر الاتحاد الاوربي كلمةكانت تمجد الانتماء الى سوريا اكثر من انتمائهم الى كردستاننا الحبيب،ان هذا الامر اذا عكس شئ فهو يعكس مدى تموضع هذه الاحزاب في مكان وتموضع ابناء شعبنا الكردستاني في مكان اخر فهم لم يعبرو يوما عن طموحاته وتطلعاته واماله، وامام هذا الواقع المزري من جهة ووجود ظاهرة ملحوظة لدى ابناء شعبنا في التطلع الى فكر كردستاني من جهة اخرى، اسوة باخوتهم في كردستان الحرة ومانالوه من حقوق على طريق التحرر والاستقلال. وجدت حركة الحقيقة الكردستانية في غرب كردستان نفسها مسؤولة عن رفع لواء التحرر من العبودية المترتبة على شعبنا في غرب كردستان جنبا الى جنب مع الاخوة في الحزب الديمقراطي الكردستاني في سوريا وقد بوشر بلقاءات وحوارات مع هؤلاء الاخوة، بغية المضي قدوما في طريق التوحيد ضمن اطار تنظيمي واحد مختصرابذلك رقما على هذه الساحةالعجيبة.
ولقد تكشفت الاقنعة امام الجميع ففي الوقت الذي كان رأس النظام في دمشق يعطي الوعود في حل قضية منح الجنسية لمئات الاف من ابناء شعبنا الكردي في منطقة الجزيرة والمحرومين منها منذو عقود اذ تبين مدى كذب وافتراءات هذا النظام من خلال قمع التظاهرة السلمية باسلوب وحشي وبربري معهود منه.
وفي الوقت الذي يراهن البعض على قوي اعلان دمشق ومايسمى بجبهة الخلاص تكشف مدى زيف هذه القوى من خلال تصاريح لبعض رموز هذه القوى العربية الشوفينية المقيتة والعقول العفن والتي لم تفهم التاريخ يوما ما وذلك من خلال التنكر لشعبنا الكردستاني وتجنب الخوض في ملامسة الحقائق بغية احقاق حقوق شعبنا في العيش بكرامة كباقي شعوب المعمورة.
اننا في الوقت الذي نجد سير النظام في دمشق الى مغازلة اسرائيل وارسال اشارات يستجدي من خلالها رأس النظام السلام مع اسرائيل لتغطية احباطاته على جميع الساحات العالمية والعربية والداخلية، ولتجنب المحكمة الدولية التي باتت وشيكة لتضع النقاط على الحروف، وهذه السلطة بهذه التركيبة الامنية لجهته تبيح لنفسها وتحرم على اي جهة سورية اخرى بالتواصل مع قوى صديقة في الخارج وتتهمها بالخيانة ،فاننا في حركة الحقيقة الكردستانية في غرب كردستان، نعلن وبقوة باننا سنمد ايادينا ودون تردد الى كل القوى والدول المحبة للشعب الكردستاني وسنطلب الدعم والمساندة منهم في نيل حقوقنا كاملة ، وقبل كل ذلك تمتين اواصر التعاضد في العلاقة مع ا شقائنا في اجزاء كردستان الاخرى وخاصة كردستان الحرة.


اللجنة السياسية لحركة الحقيقة الكردستانية ( في غرب كردستان ) 21/10/2006